النص يعرف طريقه، ونحن نمشي إلى جانبه
نرافق المخطوط من أول سطرٍ مُرتبك إلى آخر صفحةٍ مكتملة
أوان منصة تحرير أدبي مستقلة، تُعنى بمرافقة الكتّاب العرب في تطوير مخطوطاتهم وصقلها. نؤمن بأن كل نص يحمل في داخله صورته النهائية، وأن مهمة المحرر أن يساعد هذه الصورة على الظهور دون أن يُقحم عليها ما ليس منها. نعمل مع الرواية والقصة والبحث والترجمة، ونتعامل مع كل مخطوط بوصفه مشروعًا إبداعيًا له خصوصيته وإيقاعه ومنطقه الداخلي.

لماذا أوان؟
حين يصل إلينا مخطوط، لا نسأل كيف نُعيد كتابته، بل نسأل: ما الذي يريد هذا النص أن يقوله، وما الذي يمنعه؟ من هذا السؤال تبدأ رحلتنا مع كل عمل، ومن هذا السؤال تتشكّل هويتنا.

نُصغي إلى ما يريد النص أن يكونه
لكل مخطوط صوتٌ فريد وأسلوبٌ ينمو مع كاتبه. لا ننطلق من قوالب جاهزة، بل من قراءة متأنية تُحاور العمل من داخله؛ نحترم اختيارات الكاتب الأسلوبية، ونُميّز بوعي بين السمة الأدبية الأصيلة والعثرة التي تحتاج إلى تنبيه.
لكل مخطوط صورته الممكنة
المخطوط ليس نصًا ناقصًا، بل مشروعٌ إبداعي في طور التشكّل. نعمل على تقريب المسافة بين ما كتبه المؤلف وما أراد التعبير عنه؛ سواء في تماسك البنية السردية، أو انتظام الإيقاع، أو دقة اللغة وإحكام التراكيب.
ما بين الفكرة والكتاب حوارٌ طويل
المسار من المسودة الأولى إلى النشر يتطلب شجاعة وتأملاً وإعادة نظر. نرافق الكاتب بصبر مهني وحسّ أدبي رفيع، مع يقين كامل بأن الكاتب يظل دائمًا صاحب القرار الأول والأخير في نصه.
لكل نصٍّ مسارٌ يخصه
بعض النصوص تحتاج تدقيقًا لغويًا دقيقًا، وبعضها يتطلب إعادة بناء سردي أو قراءة نقدية تكشف ما يحجبه فرط القرب. لا نقدّم وصفة معلبة، بل نصمم مسارًا تحريريًا يلائم طبيعة عملك ومرحلته ونوعه.
منظومة خدمات أوان
نقدّم في أوان مجموعة من الخدمات التحريرية المتكاملة، صُمّمت لتغطية مراحل تطوير المخطوط المختلفة. ليست كل الخدمات ضرورية لكل نص، ولذلك نبدأ دائمًا بقراءة المخطوط وتقييمه قبل أن نقترح المسار الأنسب.
لا تعرف ما الذي يحتاج إليه مخطوطك؟ لا بأس.
لا تحتاج إلى اختيار المسار بنفسك مسبقاً؛ نقرأ النص أولًا، ثم نساعدك على تحديد الخدمة الأنسب لاحتياجاته دون أي إلزام.
قراءة شاملة للمخطوط تهدف إلى تشخيص نقاط قوته والمواضع التي تحتاج إلى عناية. يُنتج هذا التقييم تقريرًا مكتوبًا يقدّم للكاتب صورة واضحة عن حالة نصه.
عمل معمّق على البنية السردية والشخصيات والحبكة والإيقاع العام للنص. يتناول المحرر الأدبي المخطوط بوصفه عملًا فنيًا متكاملًا لتعزيز تماسكه وصوته الخاص.
مراجعة تفصيلية على مستوى الجملة والفقرة، تُعنى بسلاسة التعبير ودقة الصياغة وانسجام المستوى اللغوي لتصفية الجمل من الشوائب والحشو.
مراجعة دقيقة للنص على المستوى النحوي والإملائي والصرفي وعلامات الترقيم لضمان السلامة الكاملة للنص من العثرات اللغوية قبل تقديمه للنشر.
قراءة تحليلية معمّقة يُعدّها متخصصون في الأدب والنقد، تتناول العمل من زواياه الفنية والموضوعية وتضعه في سياقه الثقافي والجمالي الأوسع.
مساحات تفاعلية حية تجمع بين النظرية والتطبيق العملي لتفكيك أسرار الكتابة وصقل الموهبة الإبداعية وتطوير مهارات الكتابة الفنية.
خدمة مصمّمة للكتّاب الذين يعملون على مشاريع طويلة أو يحتاجون إلى دعم مستمر ومراجعة دورية منتظمة للفصول تواكب نمو النص من مرحلة الفكرة الأولى وحتى النشر.
كيف يسير المخطوط داخل أوان؟
منهج عمل من 5 مراحل واضحة نتبعها مع كل نص لضمان أعلى مستويات الجودة
١. نتحدث: نفهم مشروعك ورؤيتك
تبدأ الرحلة بحوار هادئ تخبرنا فيه عن مشروعك الأدبي: ما مرحلته، ما الذي يشغلك فيه، وما الدعم الذي تتطلع إليه. لا نفرض خدمة جاهزة، بل نستمع إلى هواجس الكاتب وتطلعاته لنتعرف على روح العمل قبل أي إجراء تقني.

٢. نقرأ: استيعاب النص وسياقه
يُقرأ النص بعينٍ فاحصة ومتأنية من قِبل محرر متخصص في جنسك الأدبي. قراءة لا تستعجل التصحيح، بل تستوعب منطق العمل الداخلي، وبناء الشخصيات، ونبرة السرد، والسياق الثقافي والجمالي الذي يتحرك فيه.

٣. نشخّص: مواطن القوة وفرص التطوير
نضع أيدينا على مكامن الجمال في العمل وما يحتاج إلى تقوية. نميز بين ما هو أصيل في صوت الكاتب وما هو عثرة في الحبكة أو إيقاع الجمل، لنخرج بتشخيص واضح يُحدد حالة النص بدقة وموضوعية.

٤. نقترح: تصميم المسار التحريري الأنسب
بناءً على التشخيص، نقترح على الكاتب المسار التحريري الأمثل لمخطوطه (سواء كان تقييماً أولياً، أو تحريراً بنيوياً، أو صقلاً أسلوبياً، أو تدقيقاً نهائياً)، مع جدول زمني وتكلفة شفافة، ولا نبدأ إلا بعد اطمئنان الكاتب الكامل.

٥. نحرر ونرافق: التنفيذ التشاركي والتسليم
يتم التحرير بتواصل تفاعلي مستمر مع الكاتب لمناقشة الخيارات التحريرية. وبعد تسليم العمل بنسخته الصافية وتقريره الفني، نمنح الكاتب فترة مرافقة واستفسارات تضمن خروج النص بأبهى حلة تليق بطموحه.

مجهر الصنعة: هكذا يتنفس النص بعد التحرير
التحرير ليس تبديل كلمات بأخرى، بل إزالة الزوائد التي تحجب المعنى وصوت الكاتب الأصيل.
«جلس طارق على المقعد الخشبي القديم الذي كان متهالكاً جداً وتكاد أرجله تنكسر، وهو يشعر بحزن شديد وغصة تملأ حلقه بالكامل، ناظراً إلى الأوراق المبعثرة أمامه بطريقة غير منتظمة بالمرة، متسائلاً في داخله عن المصير الذي ينتظر روايته.»
«استند طارق إلى المقعد المتداعي؛ غصةٌ صامتة تُثقل تنفسه وهو يُجيل بصره في الأوراق المتناثرة بين يديه: أهذا كل ما تبقى من الرواية؟»
خطط تسعير بسيطة وشفافة
أسعار واضحة، ومسار يحدده احتياج النص. الشفافية جزء من الثقة؛ أسعارنا معلنة، وتتحدد التكلفة الإجمالية بدقة بعد الاطلاع الأولي على حجم المخطوط وطبيعته.
تقييم المخطوط
قراءة تشخيصية تخرج في تقرير مفصل (10-15 صفحة) يحدد مواضع القوة والتطوير.
التدقيق اللغوي والإملائي
سلامة للنحو والإملاء وعلامات الترقيم وضبط الألفاظ للنشر المباشر.
التحرير الأسلوبي والصقل
مراجعة للجمل وتصفية الحشو وتجويد الموسيقى الداخلية للنص.
التحرير الأدبي والبنيوي
عمل هندسي شامل على الحبكة، السرد، بناء الشخصيات والقوس الدرامي.
لا تأخذ كلمتنا. جرّبنا.
أرسل أول 1,000 كلمة من مخطوطك، ودعنا نريك كيف نتعامل مع النص. نتيح لك هذه العينة مجانًا وبلا أي التزام مالي، لتشاهد بنفسك كيف يُصغي محررونا لعملك ويبرزون جمالياته الكامنة.
اتفاقية سرية
حماية كاملة لحقوقك الفكرية ومسودتك باتفاقية ملزمة.
عينة قبل وبعد
مراجعة بتتبع التغييرات تبرز مكامن الصقل والجمال.
تسليم 48 ساعة
سرعة في المعاينة وتقديم التغذية الراجعة الأولية.
أرسل الفصل الأول أو 1,000 كلمة
احصل على عينة تحريرية حية وتوصيات المحرر لتقييم جاهزية نصك
جرّب أوان مجانًا ← 🛡️ لا نطلب بيانات بنكية – الخدمة مجانية بالكامل للكتّاب الجددوراء كل صفحة عناصر لا يراها القارئ
«حـين يقرأ القارئ كتابًا متقنًا، لا يتوقف عند بنية الجملة ولا ينتبه إلى انسجام الفصول ولا يُفكّر في دقة الانتقالات بين المشاهد… يمضي في القراءة وكأن النص وُلد هكذا، مكتملًا وسلسًا.»
حـين يقرأ القارئ كتابًا متقنًا، يمضي في السرد كأن النص وُلد هكذا، متماسكًا وسلسًا. لكن وراء هذه السلاسة عملٌ طويل وصامت يبدأ من الإصغاء الصادق إلى منطق النص الداخلي: هل يقول هذا العمل ما أراد صاحبه أن يقوله حقًا؟
المحرر الأدبي لا يكتفي بتنظيف السطح اللغوي؛ بل يقرأ القوس السردي، وتماسك الشخصيات، والإيقاع الذي يمنح النص تنفّسه الخاص. لا نفرض أسلوبنا ولا نستبدل صوت الكاتب، بل نرافقه بعينٍ فاحصة ومخلصة في خدمة النص: نرافق النص حتى تكتمل صورته الممكنة.

كلّ مخطوط يستحق من يُصغي إليه
لديك مشروع أدبي أو مخطوط وتريد أن تعرف ما يحتاج إليه؟ تحدث معنا أولًا، وسنساعدك على تحديد الخطوة الأنسب بكل أمانة وهدوء.