عينة واقعية توضح الفارق الجوهري بين النص قبل التحرير البنيوي وبعد إعادة هندسة الإيقاع والمنظور
«كان يشعر بالخوف الشديد والقلق عندما دخل الغرفة المظلمة. نظر حوله فرأى أوراقاً مبعثرة كثيرة، وتذكر فجأة ما حدث له في طفولته عندما حبسوه في خزانة، فبدأ يتنفس بصعوبة وقال في نفسه إن الأمر خطير جداً ولا يحتمل التأخير.»
«انغلقت الباب وراءه بصرير جاف؛ ابتلعت العتمة ملامح المكان سوى بقعة ضوء واهنة تفضح أوراقاً مكدسة تلتصق بالأرض كأنها سقطت على عجل. تحسس الجدار البارد بأطراف أصابع مرتعشة؛ الهواء هنا راكد، ثقيل، يحمل رائحة الرطوبة القديمة ذاتها التي يعرفها منذ عشرين عاماً.»