الكتابة ليست مجرد إلهام غامض، بل صنعة دقيقة تمتلك قوانينها، تقنياتها، وأدواتها المعمارية. نقدّم في مختبرات أوان تجربة تعليمية وتطبيقية مكثفة بقيادة محررين وروائيين ممارسين؛ نفكك معاً آليات بناء المشهد، تشريح الشخصيات، صياغة الحوار المبطن، وإتقان تقنيات التحرير الذاتي، ضمن مجموعات مصغرة لا تتجاوز 12 كاتباً لضمان مراجعة ونقد نصوص كل متدرب.
توزيع تفصيلي للمحاور التطبيقية والتمارين الأسبوعية المعتمدة في برنامج الصنعة الروائية الشامل.
تفكيك بنية المشهد الروائي: كيف تحول الفكرة الذهنية إلى تجربة حسية حية (Showing vs. Telling). زرع الأسئلة الدافعة للقراءة في الصفحة الأولى، والابتعاد عن الشروح التقريرية أو المقدمات البطيئة.
الفرق بين الشخصية كـ "وظيفة سردية" والشخصية كـ "كائن حي يتنفس". بناء الرغبة الظاهرة (Want) في مواجهة الحاجة العميقة غير المعترف بها (Need)، وصناعة العيب التأسيسي (The Fatal Flaw) الذي يقود المصائر.
تخليص الحوار من التقريرية والثرثرة اليومية التي لا تخدم السرد. تقنيات "الحوار المراوغ": كيف تجعل شخصياتك تتجادل حول أمر بسيط بينما الحرب الحقيقية مشتعلة تحت الطاولة وفي صمت الوقفات.
اختبار زوايا السرد (ضمير المتكلم، الغائب المقيد، العليم) وأثر كل منها على تلقي القارئ. ضبط النبرة، إيقاع الجمل، وتفادي السقوط في "تشتت وجهة النظر" داخل المشهد الواحد.
إدارة سرعة السرد (Pacing): متى نتوسع في المشهد المشهود ومتى نلجأ للتلخيص والقفز الزمني؟ فحص منتصف الرواية لتفادي الترهل وتوزيع "النبضات الدرامية" (Narrative Beats) التي تبقي الرواية متقدة.
كيف تقرأ مسودتك وكأنها كُتبت بيد شخص غريب؟ منهجية التحرير الذاتي على ثلاث مراحل: فحص البناء الهيكلي، تنقية الجمل من الزوائد والصفات المجانية، ومطابقة الرؤية مع النص المنجز.
التدريب في أوان لا يعتمد على التلقين النظري، بل على ممارسة تفاعلية تشحذ بصيرتك النقدية.
تحليل نماذج روائية عالمية وعربية لفهم الآلية العبقرية التي بنى بها الكبار مشاهدهم وشخصياتهم.
تمارين كتابية محددة بقواعد صارمة تكسر الأنماط المستهلكة وتجبرك على استكشاف حلول سردية مبتكرة.
قراءة نصوصك في الجلسة المباشرة وتلقي ملاحظات تحريرية دقيقة تفند مواطن القوة والضعف بدقة مجهرية.
التدرب على قراءة نصوص زملائك في الفوج بعين نقدية؛ نقد نصوص الآخرين هو أسرع طريق لاكتشاف أخطائك الذاتية.
إعادة كتابة النصوص بعد التغذية الراجعة لتختبر بنفسك القفزة النوعية بين المسودة الخام والمسودة المحررة.
برامج تعليمية احترافية في مجموعات مغلقة لضمان أعلى معايير الاستفادة الشخصية.
ورشة تطبيقية في يومين تركز كلياً على "هندسة المشهد والافتتاحيات الروائية الآسرة".
رحلة متكاملة لـ 6 أسابيع تغطي أدوات السرد من عمارة المشهد حتى تقنيات التحرير الذاتي وصقل المسودة.
برنامج متقدم لأربعة أسابيع مخصص للكتّاب الذين أنهوا مسوداتهم الأولى ويريدون تعلم فن إعادة كتابتها باحتراف.
للحفاظ على جودة النقد الفردي وضمان وقت كافٍ لكل متدرب، تُقفل طلبات الانضمام فور اكتمال المقاعد المحددة في كل فوج.
نبحث عن كتّاب يملكون شغف التعلم والجدية في تطوير مهاراتهم السردية.
كل ما تود معرفته عن المواعيد، التسجيل، والمنصات المستخدمة.
تعقد جميع الجلسات مباشرة عبر تطبيق زووم (Zoom) بجودة صوت وصورة عالية. يتم إرسال روابط الجلسات ومواد القراءة مسبقاً، وتعتمد الجلسات على التفاعل الحي، فتح الكاميرات أو المايكروفونات، ومشاركة الشاشة لنقد النصوص بشكل جماعي.
يتم تسجيل جميع الجلسات وتوفيرها حصرياً للمشاركين في الفوج عبر مكتبة رقمية آمنة في غضون 24 ساعة من انتهاء الجلسة. يمكنك مشاهدة التسجيل ومتابعة التمارين في أي وقت طوال فترة البرنامج ولمدة شهرين بعد انتهائه.
لا يُشترط وجود أعمال منشورة سابقة في "ماستركلاس الصنعة الروائية" أو "مختبر الويكند"، فالبرامج مصممة لتطوير الصنعة لكل من لديه أساسيات الكتابة بالعربية. أما "مختبر تنقيح المخطوطات" فيتطلب بالضرورة وجود مسودة رواية أو مجموعة قصصية مكتملة بالفعل للعمل عليها.
نلتزم التزاماً صارماً بألا يزيد عدد المشاركين عن 10 إلى 12 مقعداً في ماستركلاس الرواية، و8 مقاعد فقط في مختبر التنقيح. هذا العدد المحدود هو الضمان الوحيد لقراءة نصوص كل مشارك ومناقشتها بعمق دون تهميش أي كاتب.
نعم، يمنح كل متدرب يكمل متطلبات البرنامج والتمارين التحريرية بنسبة 80% أو أكثر شهادة إتمام معتمدة من منصة "أوان للخدمات التحريرية"، تؤكد مشاركته واجتيازه لمحاور الصنعة الروائية بنجاح.
تواصل معنا اليوم لمعرفة مواعيد الفوج التدريبي القادم والتأكد من توافر المقاعد، أو استشر فريقنا حول المسار الأنسب لمستواك الحالي.
لنتحدث عن النص أولًا، ثم نحدد ما يحتاج إليه. في أوان، لا نلزم الكاتب بمسار نمطي مسبق، بل نبدأ بفهم مشروعه وسياقه ومرحلته التحريرية.
نفهم النص وسياقه ورؤية صاحبه قبل اقتراح أي تدخل تحريري.
نعمل على المخطوط من بنيته السردية الكبرى حتى تفاصيل الصياغة والترقيم.
نصقل النص ونكشف مكامن قوته دون مصادرة صوت الكاتب أو أسلوبه الخاص.
مسار عمل معلوم وملاحظات منهجية وتوقعات محددة منذ اللقاء الأول.
«لأن لكل مخطوط أوان.»
منصة مستقلة للتحرير الأدبي وتطوير المخطوطات، تساعد الكاتب على فهم نصه وصقله وتطويره وفق مسار تحريري يناسب طبيعته ومرحلته.
تأملات تحريرية دورية، أفكار حول صنعة الكتابة، ومواد مختارة حول تطوير المخطوطات وعالم النشر.
نحترم خصوصيتك بالكامل؛ لا رسائل دعائية متكررة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.