نؤمن بأن الثقة والوضوح هما حجر الأساس في كل علاقة إبداعية ناجحة. قسّمنا إجاباتنا هنا عبر 12 محطة رئيسية تغطي أدق تفاصيل مسار المخطوط — من اللحظة الأولى التي تفكر فيها بمشاركتنا مسودتك وحتى تهيئته للنشر.
أوان منصّة ومختبر تحرير أدبي متخصّص يُعنى بمرافقة الكتّاب والمؤلفين في تطوير نصوصهم الإبداعية والفكرية وصقلها. لا نرى التحرير مجرد فحص لغوي سطحي أو تصحيح لمسودة، بل نعتبره «شراكة إبداعية وصداقة نقدية واعية» تقوم على قراءة النص من داخله، وفهم منطقه الفني، وإبراز صوته الخاص دون وصاية أو قولبة أسلوبية. نرافق النص من مسوداته الأولى وصولًا إلى صورته الأكثر نضجًا وجاهزية للمتلقي والناشر.
التحرير التجاري يكتفي بالمرور العابر على السطح اللغوي لعلاج الأخطاء الشائعة، بينما يتعامل منهج أوان مع العمل بوصفه «معماراً فنياً متكاملاً». ننظر إلى البنية، وإيقاع السرد، ونماء الشخصيات، وحرارة الحوار، وحساسية العبارة. محرّرنا ليس معلماً يصحح كراسة، بل قارئ أول خبير يضع أمام الكاتب مرآة نقدية دقيقة ومخلصة تكشف مكامن القوة الكامنة وتعالج مواطن الهشاشة السردية.
يضم فريق أوان نخبة من المحررين والنقاد والأكاديميين والروائيين الممارسين في المشهد الأدبي العربي. يخضع كل محرر لمعايير اختيار دقيقة ترتكز على خبرته في الصنعة السردية، ودرايته بتاريخ الأجناس الأدبية، وقدرته الأخلاقية على صيانة نبرة المؤلف دون أن يسقط صوته الخاص على المخطوط. كل عمل يُسند للمحرر الألصق بجنسه الأدبي وتيمته الفنية.
نرحب بطيف واسع من الكتابات الجادة: الروايات بكافة اتجاهاتها (تاريخية، اجتماعية، ديستوبية، خيال علمي، جريمة)، المجموعات القصصية والنوفيلا، أدب السيرة الذاتية والمذكرات، نصوص أدب الرحلة، والدراسات الفكرية والنقدية في العلوم الإنسانية. لا نشترط قالباً معيناً؛ ما يشغلنا هو أصالة الفكرة وجدية المسعى الإبداعي.
تخصصنا الأساسي والعميق هو اللغة العربية بخصوصيتها وبلاغتها الفريدة. لا نقوم بتحرير نصوص بلغات أجنبية، لكننا نقبل مراجعة الأعمال المترجمة إلى العربية للتأكد من سلاستها الأدبية، تخلصها من أثر الترجمة الحرفية الجافة، ومطابقتها لروح النص الأصلي مع الحفاظ على عذوبة النثر العربي.
ليس بالضرورة في جميع الخدمات. إذا كنت ترغب في التدقيق اللغوي أو التقييم الشامل فإن اكتمال المسودة شرط رئيسي. أما في خدمات المرافقة البنيوية واستشارات الصنعة الروائية، فيمكننا مرافقة الكاتب في الثلث الأول من العمل أو على مستوى المخطط الأولي (Outline) لضبط اتجاه البوصلة قبل التورط في مئات الصفحات المتعثرة.
خدمة تقييم المخطوط هي «أشعة مقطعية» شاملة لعملك. يقرأ المحرر المخطوط كاملاً قراءة فاحصة، ثم يضع بين يديك تقريراً نقدياً مفصلاً (يتراوح بين 15 إلى 25 صفحة) يفحص معمار الحبكة، تطور أقواس الشخصيات، إيقاع الفصول، لغة الحوار، والمنظور السردي، مشفوعاً بجدول توصيات تطبيقية لمعالجة الفجوات السردية بنفسك.
التقييم هو خطوة تشخيصية ورسم لخارطة الطريق دون التدخل المباشر في متن الجمل بالصياغة؛ يخبرك التقرير «أين تكمن العلة ولماذا وكيف تعالجها». أما التحرير الأدبي فهو تدخل تطبيقي عملي في صميم النص؛ يمسك المحرر بمشرطه ليحذف الحشو، يعيد ترتيب المشاهد، ويصقل النثر مباشرة مع الكاتب. التقييم يرسم الخريطة، والتحرير يخوض الطريق معك.
إذا كنت قد أنهيت مسودتك الأولى وتراودك شكوك حول قوتها الدرامية أو صلاحيتها للنشر؛ فالتقييم هو بوابتك المثلى لتجنب التعديلات العشوائية. أما إذا كنت متأكداً من فكرتك لكنك تشعر بثقل الجمل وترهل الحوار وركود وتيرة الأحداث، فإن التحرير الأدبي المباشر هو العلاج الفوري المطلوب. يمكنك دوماً استشارتنا مجاناً لنساعدك في تحديد الخيار الأنسب.
هو أعمق مراحل التحرير وأكثرها حساسية وتأثيراً. يتدخل المحرر البنيوي في معمار الرواية الأساسي: ترتيب الفصول، زمن السرد، فحص منطقية دوافع الأبطال، وكشف التناقضات الزمنية والحدثية. التحرير البنيوي ينقذ المخطوطات التي تمتلك روحاً وفكرة واعدة لكنها تعاني من تصدع في الهيكل الخرساني الذي يحمل القصة.
ركود المنتصف يحدث حين يستنفد الكاتب طاقة الاستهلال ولم يصل بعد لذروة الصراع. يتدخل المحرر عبر تقنيات دقيقة: إدخال نقطة تحول كبرى في المنتصف (Midpoint Climax)، تفعيل الحبكات الفرعية (Subplots)، تصعيد المخاطر والرهانات المحيطة بالبطل، وحذف المشاهد الروتينية الخاملة التي لا تدفع الصراع إلى الأمام.
مطلقاً. قاعدة الشرف الأولى في أوان هي أن «الكلمة الأخيرة للمؤلف دائماً». كل تعديل بنيوي يقترحه المحرر يُطرح على شكل مقترح نقدي مشفوع بتبرير درامي وفني. نناقش معك البدائل ونفتح أفق الاحتمالات، لكن القرار النهائي في قبول الاقتراح أو تعديله أو رفضه يظل حقاً مقدساً للكاتب وحده.
هو فن صقل الجملة الأدبية وتدفقها الموسيقي. يعالج المحرر الأسلوبي الإيقاع الداخلي للنثر، تناغم المفردات، تنويع أطوال الجمل لخلق التوتر أو الهدوء، وتخليص النص من الكسل اللفظي. أثره جوهري؛ فهو الذي يحول القراءة من عبء فك الحروف إلى تجربة حسية غامرة تجعل القارئ يلتهم الصفحات دون توقف.
المحرر المحترف يشبه «عازف المرافقة» الحاذق؛ مهمته ضبط الإيقاع دون أن يعلو صوته على صوت المغني الرئيسي. يستوعب المحرر نبرتك (أكانت حزينة، ساخرة، مقتصدة، أو شعرية) ويعمل داخل مدارها الأسلوبي؛ فلا يفرض مفرداته الخاصة، بل يساعدك في أن تكون نسختك الأكثر إشراقاً وبلاغة وتفرداً.
نطبق مبدأ التحرير الأدبي الذهبي: «أظهر ولا تخبر» (Show, don't tell). نستبدل التقريرية الجافة بالأفعال الحركية والتفاصيل الحسية (مثال: بدلاً من إخبار القارئ بأن الشخصية حزينة، نظهر ارتجاف أصابعها أو انكسار نظرتها). ونحذف النعوت المترادفة والروابط الزائدة لتستعيد الجملة رشاقتها ونفاذها.
التحرير الأسلوبي يتعامل مع البلاغة، جماليات التعبير، وتدفق المعنى. أما التدقيق اللغوي فهو «حارس البوابة الأخير» للنص المستقر؛ يُعنى بضبط القواعد النحوية، تصحيح الأخطاء الإملائية والطباعية، توحيد رسم الهمزات وعلامات الترقيم، وضبط الصيغ الصرفية السليمة. التدقيق اللغوي لا يتدخل في أسلوب النص بل يضمن سلامته اللغوية التامة.
نتبع المعايير القياسية المعتمدة لدى مجامع اللغة العربية الرصينة، مع احترام الخصوصية المعجمية للسياق الأدبي للعمل. نولي علامات الترقيم عناية قصوى باعتبارها إشارات مرور تتحكم في نَفَس القارئ ونبرة الحوار. كما نلتزم بتوحيد رسم الكلمات وفق القواعد الإملائية القياسية في سائر صفحات المخطوط.
التدقيق اللغوي القياسي يشمل الضبط الإعرابي للبنى الحساسة وتشكيل الكلمات التي قد يطرأ عليها اللبس في المعنى أو القراءة (التشكيل الجزئي الضروري). أما التشكيل الكامل للكلمات حرفاً بحرف (كما في الدواوين الشعرية أو كتب الأطفال أو النصوص التراثية)، فيقدم كخدمة مستقلة تتطلب جهداً ومعايرة خاصة.
السرية في أوان ليست مجرد تعهد، بل منظومة أمان ثلاثية الطبقات: أولاً: حماية تعاقدية قانونية ملزمة لجميع أفراد الفريق؛ ثانياً: بيئة رقمية مشفرة ومعزولة تمنع الوصول العام وتمنع زحف محركات البحث؛ ثالثاً: بروتوكول تطهير الملفات بعد انتهاء العمل وتسليم النسخة النهائية بطلب من الكاتب.
أبداً وعلى الإطلاق. يحتفظ الكاتب بنسبة 100% من حقوق الملكية الفكرية، وحقوق النشر، والترجمة، والاقتباس الدرامي. المحرر هو «عين ثانية ومرافق إبداعي» لا يملك أي حق في نسب العمل إليه أو ذكر اسمه إلا إذا رغب الكاتب بمحض إرادته في توجيه شكر للمحرر في صفحة الإهداء تقديراً لجهده.
نعم. يوقع كل محرر ومستشار في منصة أوان على اتفاقية سرية وعدم إفصاح صارمة (Non-Disclosure Agreement) قبل اطلاعه على أي سطر من مسودتك. تفرض هذه الاتفاقية عقوبات قانونية مشددة في حال إفشاء أي فكرة أو مقطع أو معلومة تخص المخطوط قيد العمل.
تعتمد أوان مساراً سلساً من خمس محطات: 1. استقبال المخطوط وفحصه الأولي؛ 2. جلسة تشخيص وتحديد الاحتياج واختيار المحرر الأنسب؛ 3. تقديم عرض عمل رسمي متكامل النطاق والجدول والتكلفة؛ 4. انطلاق العمل التحريري عبر نظام تعقب التعديلات (Track Changes) والحوار النقدي؛ 5. تسليم النسخة النهائية المكتملة مع تقرير الإنجاز وجولة المراجعة التفاعلية.
يعتمد الوقت على عدد الكلمات وعمق الخدمة: يستغرق تقييم الرواية (40 إلى 70 ألف كلمة) أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. والتحرير الأدبي الشامل يستغرق من 4 إلى 8 أسابيع ليتاح للمحرر التعمق ومناقشة التعديلات بروية. أما التدقيق اللغوي فيستغرق من 7 إلى 14 يوماً. نثبت الجدول الزمني في العقد ونلتزم به بصرامة.
نعم، نتفهم متطلبات اللحاق بمعارض الكتاب أو المواعيد النهائية للتقديم على الجوائز الأدبية الكبرى. نوفر «المسار العاجل المتقدم» لمخطوطات محددة، حيث يتفرغ المحرر للمشروع بشكل مكثف مع الحفاظ الصارم على معايير الجودة والدقة وبما يتوافق مع ضغط الوقت.
نفضل استلام المخطوطات بصيغة Microsoft Word (.docx) أو Google Docs لتمكين نظام «تعقب التعديلات» (Track Changes) وإدراج تعليقات الهامش التفاعلية. كما نتسلم ملفات PDF للاطلاع الأولي والقراءة النقدية، ونسلم العمل النهائي بالصيغ المعتمدة القابلة للتعديل والطباعة.
نوفر قناة تواصل مباشرة وموثقة عبر البريد الإلكتروني الرسمي ولوحة متابعة المشروع، مما يضمن سرعة الرد وتوثيق الملاحظات. كما نتيح في خدمات التحرير الشامل جلسات حوارية واستشارية (صوتية أو مرئية) لمناقشة القرارات الدرامية الكبرى والإجابة على تساؤلات الكاتب.
بكل تأكيد وحرية. التحرير في أوان حوار ثنائي متكافئ وليس إملاءات مدرسية. كل تعديل يضعه المحرر يمكنك قبوله أو رفضه بنقرة زر واحدة في برنامج Word. وإذا اختلف تقديرك الفني مع المحرر حول مشهد، نفتح باب النقاش للوصول إلى حل بديل يحقق الغاية الأدبية دون مساس برؤيتك.
تتضمن كل خدمة تحريرية جولة مراجعة تفاعلية شاملة مدمجة في العقد الأساسي. في مشاريع التحرير البنيوي والروايات الكبرى، نوفر جولتين إلى ثلاث جولات مراجعة لمتابعة التعديلات الجديدة وضمان استقرار العمل في صورته المثلى قبل الاعتماد النهائي.
يسعدنا دائماً بناء علاقات ممتدة بين الكاتب ومحرره المفضل. إذا كان لديك تجربة سابقة ناجحة مع أحد محررينا، فسنقوم بإسناد المخطوط الجديد إليه مباشرة متى ما سمح جدوله الزمني بذلك، لضمان استمرارية التناغم والتفاهم الفني بينكما.
تعتمد الأسعار على معايير مهنية واضحة ومقاسة: عدد الكلمات الصافي، نوع الخدمة المطلوبة، ومستوى الكثافة التحريرية التي يقتضيها النص. نقدم لكل كاتب عرض أسعار مقفل ومفصل (Fixed Quote) لا يتغير ولا يتضمن أي رسوم خفية. كما نوفر باقات مدمجة متكاملة (تقييم + تحرير + تدقيق) بأسعار تشجيعية.
قطعاً لا. تقديم طلبك الأولي عبر صفحة «إرسال مخطوط» وتلقي القراءة الاستطلاعية والتوجيه التحريري الأولي هو إجراء مجاني تماماً وبلا أي التزام تعاقدي. لا يُطلب منك أي سداد إلا بعد موافقتك الصريحة على العقد التفصيلي النهائي.
نوفر خيارات سداد مصرفية ورقمية مشفرة بالكامل ومعتمدة دولياً: التحويلات البنكية المباشرة عبر الحسابات الرسمية، والدفع عبر البطاقات الائتمانية الدولية (Visa / MasterCard / Mada)، إلى جانب المحافظ الإلكترونية المعتمدة لضمان أقصى درجات السهولة والأمان المالي.
نعم، تقديراً لجهد الكتاب وظروفهم، نعتمد في المشاريع التحريرية الكاملة والكتب الطويلة نظام الدفع على دفعات مرحلية مرتبطة بنسب الإنجاز: دفعة أولى لبدء العمل، دفعة ثانية عند تسليم المسودة المحررة لمناقشتها، ودفعة ختامية عند الاعتماد النهائي للعمل.
أوان استوديو تحرير أدبي مستقل وليست دار نشر، ومهمتنا تنتهي بتسليم نص مصقول بأعلى معايير الصنعة. لكننا نوفر لكتّابنا دعماً استشارياً قيماً في ختام الرحلة: نوجههم نحو دور النشر العربية الأنسب لطبيعة موضوعهم، ونرشدهم إلى فحص شروط عقود النشر لتفادي البنود المجحفة.
لا يمكن لجهة نزيهة أن تضمن قرار دار نشر مستقلة؛ فقرارات النشر تخضع لعوامل تسويقية وتجارية خاصة بكل دار. ومع ذلك، فإن المخطوطات المحررة في أوان تمتلك ميزة تنافسية كبرى؛ إذ تتجاوز الفلترة الأولية لدى لجان القراءة التي تستبعد فوراً 90% من المسودات بسبب الركاكة أو الخلل البنيوي.
نوفر خدمة متخصصة لصياغة «ملف التقديم الاحترافي»، وتشمل: ملخصاً سردياً مكثفاً ومغرياً (Synopsis)، نبذة عن الكاتب ورؤية العمل، وبيان القيمة التسويقية للكتاب والجمهور المستهدف؛ وهي الأدوات التي تجعل المخطوط يبدو احترافياً ويحظى باهتمام مسؤولي النشر ولجان التقييم.
نعم، تمتلك أوان ذراعاً مخصصة لخدمة المؤسسات الثقافية ودور النشر العربية. نوفر باقات تعاقد سنوية وموسمية تغطي فحص وفرز المسودات المقدمة للنشر، وإجراء التحرير والتطوير للمخطوطات الفائزة أو المختارة للطباعة، ببروتوكولات مهنية ومعايير سرية صارمة.
تستقبل دور النشر مئات المخطوطات شهرياً، وتواجه صعوبة في تقييمها جميعاً بدقة. تعمل أوان كلجنة قراءة خارجية موثوقة ومحايدة؛ تقرأ الأعمال المرشحة وتقدم تقارير تحكيم موضوعية تفكك جدارتها الأدبية وإمكاناتها التجارية، مما يوفر على الناشر وقتاً ثميناً ويضمن له إصدارات ذات سوية رفيعة.
نرحب بالتعاون مع الهيئات الأدبية والملتقيات الثقافية في تنظيم ورش التحرير الإبداعي المتقدمة، وإدارة مختبرات الكتابة السردية، والإشراف على إقامات الكتّاب. يمكن لمسؤولي المؤسسات التواصل معنا عبر صفحة الشراكات والشبكة المهنية لبحث صيغ التعاون وتصميم برامج مخصصة تلبي أهدافهم الثقافية.
جرّب البحث بكلمات مفتاحية بديلة، أو تواصل مع مستشارنا التحريري مباشرة لطرح سؤالك الخاص.
كل عمل أدبي حالة متفردة بذاتها وله سياقه الخاص. فريقنا التحريري يرحب باستقبال استفساراتك ومناقشة وضع مسودتك في جلسة استكشاف أولية دون أي التزام مالي.
لنتحدث عن النص أولًا، ثم نحدد ما يحتاج إليه. في أوان، لا نلزم الكاتب بمسار نمطي مسبق، بل نبدأ بفهم مشروعه وسياقه ومرحلته التحريرية.
نفهم النص وسياقه ورؤية صاحبه قبل اقتراح أي تدخل تحريري.
نعمل على المخطوط من بنيته السردية الكبرى حتى تفاصيل الصياغة والترقيم.
نصقل النص ونكشف مكامن قوته دون مصادرة صوت الكاتب أو أسلوبه الخاص.
مسار عمل معلوم وملاحظات منهجية وتوقعات محددة منذ اللقاء الأول.
«لأن لكل مخطوط أوان.»
منصة مستقلة للتحرير الأدبي وتطوير المخطوطات، تساعد الكاتب على فهم نصه وصقله وتطويره وفق مسار تحريري يناسب طبيعته ومرحلته.
تأملات تحريرية دورية، أفكار حول صنعة الكتابة، ومواد مختارة حول تطوير المخطوطات وعالم النشر.
نحترم خصوصيتك بالكامل؛ لا رسائل دعائية متكررة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.